
كثير من الحديث يدور حول "التوفير" و"الالتزام" و"سرعة الإنجاز"في عالم المشتريات وسلاسل الإمداد.لكن عبد المجيد آل شريم يلفت الانتباه من زاوية مختلفة: كيف نصنع قرار شراء ناضج يمكن الدفاع عنه بالبيانات، ويصمد أمام ضغط الوقت والمخاطر والحوكمة؟
حضوره المهني لا يتكئ على الشعارات، بل على ثلاثية واضحة: تحول رقمي واقعي، لغة أرقام، وتبسيط يفهمه التنفيذي والخريج الجديد في الوقت نفسه.
من هو عبد المجيد آل شريم؟
عبد المجيد آل شريم هو قائد مشتريات وعقود بخبرة تتجاوز عقدًا من الزمن في تحويل المشتريات، التفاوض على العقود عالية القيمة، ابتكار سلاسل الإمداد الرقمية، وتحسين التكاليف.بحسب تعريفه المهني، يعمل حاليًا بصفته Chief Procurement Officer (CPO) ومدير Director، ويركز على تصميم استراتيجيات مشتريات قائمة على البيانات لرفع الكفاءة وتعظيم العائد.
خبراته المحورية كما يعرّفها:
Strategic Procurement & Supplier Management
AI & Blockchain in Supply Chain Digitalization
High-Value Contract Negotiation & Cost Reduction
Risk Management & Regulatory Compliance
Process Automation & Efficiency Improvement
Cross-Functional Leadership & Stakeholder Engagement
نقطة التحول: من "نغلق معاملة" إلى "نصنع أثر"
من أكثر الأفكار تكرارًا في محتواه: أن المشتريات ليست وظيفة خلفية.هي أداة قيادة، وأحيانًا أداة "سيادة قرار" داخل المؤسسة.
يتضح ذلك في طرحه للفارق بين المشتريات التقليدية والاستراتيجية:
التقليدية تسأل: كم السعر؟ متى التسليم؟ هل الإجراء مكتمل؟
الاستراتيجية تسأل: هل نحتاج هذا أصلًا؟ ما أثر القرار بعد 3 سنوات؟ أين المخاطر؟ وكيف تُدار؟
هذا التحول ليس لغويًا، بل تحول في طريقة التفكير. المشتريات تبدأ قبل الطلب وتستمر بعد الترسية.
الرسالة مع دليلها
رسالة عبد المجيد في جملة واحدة: تحويل سلاسل الإمداد ورفع نضج المشتريات عبر البيانات والتحول الرقمي لتحقيق نمو أعمال قابل للقياس.
والدليل الأقوى عنده ليس "الانطباع"، بل المرجع.في تحليله عن السعودة وشرائح الرواتب العليا، يضع معيارًا واضحًا: أرقام رسمية، قابلة للدفاع، ومباشرة من مصادرها الحكومية. ويشير إلى أداة دعمت بحثه وتدقيقه:
أفكار عبد المجيد: 5 محاور تتكرر بوضوح
البيانات قبل الرأي لا نقاش تنفيذي جاد بدون مصادر. والذكاء الاصطناعي هنا ليس لكتابة الكلام، بل لتقوية الكلام بالبيانات.
الحوكمة ليست ترفًا في نصائحه للمبتدئين: لا وعود بالترسية، لا تلميحات، لا هدايا. والتوثيق أساس المهنية.
التنظيم هو ميزة تنافسية لو سُئلت: "وين وصلنا؟" يكون الجواب خلال 20 ثانية. هذا ليس تفصيلًا إداريًا، بل إدارة مخاطر.
بناء الحس التجاري مبكرًا ليس المطلوب أن تكون محاميًا، لكن يجب أن تفهم: شروط الدفع، مسؤوليات التسليم، أوامر التغيير، والتكاليف الخفية.
نضج بيئة العمل يعني قتل الإشاعة مبكرًا يصف "الكلام الجانبي" كخطر تنظيمي يضرب الثقة قبل الإنتاجية. والتعامل معه يبدأ بإعادة كل شيء للمسار الرسمي.
كيف يكتب على لينكدإن؟

أسلوبه ومحتواه موجه لأكثر من 59،000 متابع ويتسم بما يمكن تسميته: محتوى تشغيل وليس "محتوى استعراض".يبدأ عادة بجملة صريحة، ثم ينتقل إلى تفكيك الفكرة، ثم ينهي بسؤال يفتح نقاشًا حقيقيًا.
ملامح استراتيجيته في المحتوى:
تحويل موضوع معقد مثل الرواتب أو الحوكمة أو النفط أو المشتريات إلى هيكل مفهوم.
استخدام قوائم واضحة وخطوات قابلة للتطبيق.
ربط الموضوع بالسياق السعودي والتحولات المرتبطة بـ Vision 2030 بحسب ما يرد في تعريفه.
إنهاء المنشور بسؤال يختبر القناعات بدل جمع الإعجابات.
احترام عقل القارئ: لا مبالغة، ولا تنظير بلا تشغيل.
نبرة التواصل والأسلوب
صريح ومحترم: "خلنا نكون صريحين" دون إسقاط أو تهويل.
عملي وقابل للتنفيذ: خطوات وأسئلة وقوالب متابعة.
تنفيذي لكن مفهوم: لغة سوق وقرار مع تبسيط دون تسطيح.
من منشوراته
لماذا عبد المجيد مهم الآن؟
لأن التحدي لم يعد: هل نطبق إجراء؟بل: هل نبني قرار شراء يقاوم التدقيق، ويخدم هدف الجهة، ويوازن التكلفة والمخاطر والامتثال؟
عبد المجيد يمثل نمطًا متزايد الأهمية في السوق السعودي: قائد مشتريات يفهم التقنية، ويستخدم البيانات، ويتعامل مع البشر والحوكمة كجزء من المعادلة، لا كملاحق.



