
في أسواق مثل مصر والخليج، المشكلة ليست دائمًا في الخبرة… بل في طريقة “قراءة” السوق لها. حازم عبده يكتب ويعمل من هذه الزاوية تحديدًا: كيف يتحول الملف الشخصي من “سيرة جميلة” إلى إشارة واضحة تقلّل مخاطر القرار عند الـ Recruiter أو العميل.
هو لا يتعامل مع لينكدإن كمنصة تفاعل فقط، بل كأداة تموضع مهني (Positioning): من أنت؟ وفي أي مستوى؟ ولماذا الآن؟
حازم عبده: تموضع مهني وسلطة على لينكدإن
حازم (عدلي) عبده هو Career Positioning & LinkedIn Strategist يركز على بناء LinkedIn Authority للمهنيين ذوي الخبرة في MENA & GCC، خصوصًا من يشعرون أنهم “غير مرئيين” رغم ثقل خبرتهم.وهو مؤسس Custom CV Design لخدمات تصميم السيرة الذاتية وتحسين الملف الشخصي، ويعمل من القاهرة، مع حضور رقمي يتجاوز 48,000 متابع.
الفكرة التي يبني عليها: الصمت ليس خوارزمية
في “About” الخاص به، يضع تشخيصًا عمليًا:الملف قد يحصل على مشاهدات… لكن لا ينتج محادثات جادة، ولا يجذب فرصًا تناسب المستوى، لأن السوق “لا يستطيع تصنيف صاحبه”.
ويُرجع ذلك إلى ثلاث قواعد تحكم قرار التوظيف/الشراء في المنطقة:
تجنب المخاطر (Risk avoidance)
وضوح الدور (Clarity of role)
اتساق السرد المهني (Narrative consistency)
حين تكون الإشارات مختلطة، لا يرفضك القرار… بل يتجاوزك بصمت.
المسيرة المهنية: من كتابة سيرة إلى بناء “طبقة سلطة”
حازم يقدّم نفسه كاستراتيجي يشتغل على “الطبقة التي تجعل القرار سهلًا”:
إعادة صياغة الخبرة إلى حكاية مناسبة للسوق
غلق “تسريبات السلطة” داخل الملف (Authority leaks)
مواءمة الرسائل مع سلوك التوظيف والشراء في مصر والخليج
ويذكر أنه أجرى 500+ إعادة بناء للملفات عبر 10+ أسواق، كما تشير معلوماتك إلى عمله مع 3,000+ عميل عالميًا.
التخصص / النيش: Career Positioning للقيادات “غير المُلتقَطة”
تخصصه ليس “تحسين ملف” بشكل تجميلي، بل تموضع مهني للخبرات الكبيرة التي لا تُقرأ جيدًا. ويتجلى ذلك في:
تقليل مخاطر القرار عبر وضوح المستوى والقيمة.
لینكدإن SEO واقعي: كلمات مفتاحية تعيش في الأماكن الصحيحة.
سرد مهني قابل للتحقق: إنجازات بصيغة واضحة، لا أوصاف عامة.
اتساق الرسائل بين الـ Headline وAbout والخبرة والمحتوى.
الجمهور المستهدف
يخاطب عادة:
المديرين والقيادات والمهنيين ذوي الخبرة في مصر والخليج.
استشاريين لديهم قيمة فعلية لكن حضورهم لا يعكسها.
من يحصلون على “اهتمام” لكن ليس “فرصًا” تناسب المستوى.
إنجازاته وحضوره على لينكدإن

أكثر من 48 ألف متابع وبناء مجتمع مهني حول التمركز والسلطة المهنية.
تركيز واضح على أن لينكدإن أداة قرار مهني وليس منصة استعراض.
تصنيف #3 بين المتحدثين بالعربية لصانعي العلامة الشخصية.
من منشوراته البارزة
استراتيجية المحتوى على لينكدإن: لغة قرار لا لغة تفاعل
حازم يكتب غالبًا بمنطق: التشخيص < القاعدة < التطبيق. ليس الهدف إثارة تفاعل سريع، بل تثبيت “قراءة” محددة عنه: أنه يفهم عقلية السوق، ويحوّل الملف إلى رسالة واحدة متماسكة.
ملامح استراتيجية المحتوى لديه:
يبدأ بمشكلة شائعة بصيغة حاسمة (“مش مشكلتك النشاط…”)
يشرح “لماذا يحدث ذلك” بلغة سلوك سوق/نفسية قرار
ينتهي بخطوة عملية أو تمرين أو CTA واضح (DM/حفظ/أداة)
النبرة والأسلوب
حازم + مباشر: يقلل المجاملة ويزيد الوضوح.
واقعي ومنطقي: يتكلم عن المخاطر والقرار والاتساق أكثر من “الإلهام”.
عملي: تمارين، خرائط مهارات، قواعد أماكن الكلمات المفتاحية.
الأثر والرسالة
في بيئة توظيف وشراء تُدار غالبًا بمنطق تقليل المخاطر، يقدّم حازم رسالة واضحة:الخبرة وحدها لا تكفي إذا لم تُترجم إلى سرد مهني قابل للفهم بسرعة ويترك انطباعًا متّسقًا عن “مَن أنت” و“في أي مستوى” و“ما الذي تغيّره”.
أثره الحقيقي يظهر حين يتحول لينكدإن من صفحة تعريف إلى أداة قرار:
تُقلّل مساحة الالتباس أمام صانع القرار،
وتختصر الحاجة للشرح المتكرر،
وتفتح فرصًا تأتي لأن السوق “قرأك” بشكل صحيح من أول مرة.
رسالته في جملة واحدة:أن تكون مرئيًا بالطريقة الصحيحة، لا بالطريقة الأعلى صوتًا.
لدى حازم اداه مجانية لختبار درجه السلطه علي لينكدان. يمكنكم تجربتها هنا.



