شخصيات لينكدإن: ربى أبو قاعود
- Bahaa Nuweihed

- 19 نوفمبر 2025
- 3 دقيقة قراءة

منذ بداياتها في عالم المكتبات والمعلومات، لم تكن رُبى أبو قاعود مجرد موظفة تبحث عن أرشفة الكتب أو تنظيم المعرفة، بل شغوفة ببناء الإنسان عبر المعرفة، وتمكين الشباب من خلال التعلم، الثقافة، والمهارات الحياتية.من رفوف مكتبة صغيرة في مستشفى، إلى منصّات تدريب إقليمية تُخرّج جيلًا جديدًا من القادة…
كانت رحلة رُبى دائمًا مبنية على الإيمان العميق بأن المعرفة حين تُشارك… تتحول إلى قوة.
ربى ليست مجرد مدرّبة، بل مُلهمة تسعى لصناعة أثر حقيقي في مجتمعات الشباب والطلاب والمؤسسات التعليمية، عبر برامج متقدمة في القيادة، الابتكار، ريادة الأعمال، وبناء القدرات.
ربى أبو قاعود: مدرّبة في التعليم والابتكار وتمكين الشباب
ربى أبو قاعود هي مدرّبة إقليمية معتمدة في التعليم، الابتكار، القيادة، وتمكين الشباب، وتشغل منصب مديرة التدريب والتطوير في جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية.إلى جانب ذلك، تعمل محاضرة في الجامعة الأردنية، حيث تدرّس طلبة الجامعة مهارات الابتكار، الريادة، والتفكير النقدي من خلال مساقات متخصصة في القيادة وريادة الأعمال.
تُعرف ربى بشغفها بتطوير قدرات الشباب، وتصميم برامج تدريبية تُعزّز مهارات الحياة، التفكير، العمل الجماعي، والقدرة على المبادرة.
المسيرة المهنية
بدأت رُبى مسيرتها في مكتبة طبية داخل مستشفى الإسراء، حيث كانت مسؤولة عن دعم الطواقم الطبية في الوصول إلى المعلومات والأبحاث. هناك اكتشفت أهمية المعرفة الدقيقة وإدارة المعلومة في تعزيز الأداء وصناعة القرار.
من تلك النقطة، انطلقت في رحلتها نحو العمل المجتمعي والتدريب، لتشارك في تنفيذ برامج داخل مؤسسات محلية وإقليمية مثل:
نادي صاحبات الأعمال والمهن (BPW)
مركز زها الثقافي
المركز الأمريكي للأبحاث (ACOR)
مؤسسة الملكة رانيا (مشروع إقرأ)
مؤسسة ولي العهد
وقدمت خلال ذلك تدريبات في:
ريادة الأعمال
القيادة الشابة
مهارات التواصل
الابتكار والإبداع
القراءة الواعية
السياسات والمناصرة
المهارات الحياتية للشباب
كما تمتلك خبرة متقدمة في التدريب عن بُعد وتصميم برامج التعلم الرقمية.
التخصص / النيش
يركّز تخصص رُبى أبو قاعود على تمكين الأفراد والمؤسسات من خلال:
1. التعليم الإبداعي وبناء القدرات
تصميم برامج تدريبية ترفع كفاءة الشباب، وتزرع لديهم القدرة على التحليل، اتخاذ القرار، والإبداع في حل المشكلات.
2. تمكين الشباب (Youth Empowerment)
برامج موجهة للفئات العمرية 15–30 عامًا تهدف لتعزيز الشخصية القيادية، والوعي الاجتماعي، ومهارات المستقبل.
3. الابتكار والريادة
تقديم مساقات وورشات تساعد الطلاب والمهنيين على التفكير كرّواد أعمال، وتحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتطبيق.
4. الثقافة والمكتبات
ربط المعرفة بالمهارات الحياتية، وتطوير مبادرات تشجع القراءة الواعية، إدارة المعرفة، وبناء مجتمعات تعلم.
5. التدريب القيادي للنساء والشابات
من خلال برامج تطوير الذات، الثقة بالنفس، والمهارات القيادية.
الجمهور المستهدف
محتوى ومبادرات رُبى تستهدف فئات واسعة:
الشباب والطلاب: الباحثون عن تطوير مهاراتهم الحياتية والقيادية.
النساء الرياديات: اللواتي يسعين لبناء الثقة وتطوير مهارات اتخاذ القرار.
المؤسسات التعليمية: الراغبة بتطوير برامج تفاعلية في الريادة والابتكار.
المدرّبون الجدد: الباحثون عن أدوات تدريب احترافية ومناهج متقدمة.
مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الربحية: التي تحتاج إلى تدريب فعّال وبناء قدرات حقيقي.
إنجازاتها على لينكدإن

محتوى يناقش القيم، الأخلاق، القيادة، وتمكين الشباب بطريقة إنسانية وعميقة.
منشوراتها حول حسن الخلق، الوعي، وأثر السلوك في بيئة العمل لاقت انتشارًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا.
تُقدّم محتوى ملهم يجمع بين التجربة التعليمية والخبرة الميدانية.
تُعد شخصية مؤثرة في مجالات:
التعليم
المكتبات
الابتكار الاجتماعي
القيادة
التمكين المجتمعي
منشوراتها البارزة على لينكدإن
الأثر والرسالة
تؤمن رُبى أن بناء المجتمعات يبدأ من العقل والقيم، وأن التدريب ليس مجرد مهارات، بل رحلة لتمكين الإنسان من رؤية إمكانياته وتحويلها إلى أثر.
رسالتها الأساسية:
“المعرفة تُغيّر، والقراءة تُشكّل، والقيم تُوجّه. والمجتمعات القوية تُبنى عندما نُربّي جيلاً واعيًا قادرًا على القيادة والإبداع.”
تهدف رُبى إلى إحداث أثر حقيقي في الشباب والطلاب والمجتمع عبر التعليم، التمكين، والقيادة، وتعمل على نشر ثقافة القراءة الواعية التي لا تكتفي بالمعلومات… بل تُعيد تشكيل طريقة التفكير.















تعليقات