كيف تحسّن أداء إعلانات لينكدإن؟

تواجه العديد من الشركات تحدّيًا متكرّرًا عند استخدام إعلانات التوظيف على LinkedIn، إذ تُصرف ميزانيات مرتفعة مقابل عدد محدود من الظهور أو المتقدمين.
هذا المقال يقدّم شرحًا عمليًا لأسباب حدوث ذلك، وكيف يمكن تحسين الأداء وتجنّب إهدار الميزانية.
أولًا: هل عدد ظهور منخفض مقابل ميزانية مرتفعة أمر منطقي؟
تُظهر بعض الحملات أرقامًا صادمة مثل عشرات الانطباعات فقط مقابل ميزانية كبيرة.
قبل إصدار أي حكم، يجب طرح الأسئلة الآتية:
هل كان الإعلان Job Post أم Sponsored Content؟ إذ تختلف آلية التسعير بينهما.
هل كان الاستهداف ضيّقًا للغاية؟ مثل الجمع بين مسمّى وظيفي نادر، ومهارات كثيرة، وموقع صغير جدًّا.
هل إعدادات Bidding أو Objective رفعت التكلفة؟
هل الحساب الإعلاني جديد أو ضعيف النشاط؟ إذ قد تقيّم المنصّة المعلن قبل توسيع الوصول.
قد تكون الأرقام المرتفعة نتيجة مزاد تنافسي مع جمهور صغير جدًا، ما يرفع تكلفة الظهور بصورة كبيرة.
ثانيًا: لماذا قد تستهلك إعلانات الوظائف على LinkedIn الميزانية بسرعة؟
1. المنافسة الشرسة على نفس المواهب
بما أنّ طبيعة LinkedIn مهنية، فإن الفئات المطلوبة (محللون، مستشارون، مهندسون...) هي نفسها التي تستهدفها شركات عديدة، ما يرفع تكلفة الوصول.
2. الاستهداف الضيّق الذي يحدّ من الوصول
كلما صغُر حجم الجمهور، زادت المنافسة وارتفعت تكلفة الظهور. لذلك يجب دائمًا مراجعة Estimated Audience Size.
3. نص إعلان غير جذّاب
حتى إن ظهر الإعلان، فإن عنوانًا تقليديًا مثل استشاري مطلوب دون تفاصيل قد يقلّل النقرات، وتتعامل المنصة مع ضعف التفاعل كإشارة جودة منخفضة.
4. صفحة تقديم مُرهقة
إذا كانت عملية التقديم طويلة أو تعتمد على رابط خارجي بطيء، تقلّ نسبة المتقدمين بشكل كبير.
ثالثًا: تشخيص سريع قبل زيادة الميزانية (20 دقيقة فقط)
أ. فحص الاستهداف
توسيع الموقع الجغرافي عند الإمكان.
تقليل عدد الفلاتر.
التركيز على مهارتين أو ثلاث فقط.
ب. تحسين صياغة الوظيفة
يُفضّل توضيح:
طبيعة المشروع
مدة التعاقد
النطاق المالي
إمكانية العمل عن بُعد
ما المتوقع تسليمه خلال الأيام الأولى
ج. مقارنة النقرات بالمتقدمين
نقرات بلا تقديم, المشكلة في صفحة التقديم.
غياب النقرات, المشكلة في الاستهداف أو العنوان أو العرض.
رابعًا: كيف تحصل على متقدمين دون الاعتماد فقط على الإعلان المدفوع؟
1. النشر العضوي (Organic Post)
منشور واضح من الحساب الشخصي قد يحقق نتائج قوية إذا تضمّن تفاصيل العمل ورابط التقديم.
2. البحث المباشر عن المرشحين
تحديد قائمة مرشحين والتواصل المباشر معهم برسالة واضحة غالبًا أكثر فاعلية من الانتظار.
3. استخدام منصّات بديلة
منصّات تقنية:
4. المجتمعات المتخصصة
مثل مجموعات Slack أو Discord المتخصصة في مجالات محددة.
خامسًا: كيف تحمي ميزانيتك إن قررت الاستمرار على LinkedIn؟
البدء بميزانية صغيرة لمدة قصيرة.
تجربة نسختين A/B بتغييرات في العنوان أو الوصف.
مراقبة مؤشرات:
CPM
CPC
CTR
Cost per Applicant
تسهيل عملية التقديم بخطوات قليلة واستخدام “Apply with LinkedIn” عند الحاجة.
سادسًا: مصادر موثوقة لتحسين إعلانات LinkedIn
الخلاصة
قد يبدو أن الميزانية تُهدر بلا مقابل، لكن غالبًا ما يكون السبب مزيجًا من الاستهداف الضيّق، ضعف العرض الوظيفي، المنافسة المرتفعة، وتجربة التقديم المعقدة. الحل لا يكون دائمًا بدفع المزيد، بل بإعادة الضبط، والاختبار، وتوسيع القنوات.
اقرأ المزيد على مدونتنا وتابعنا على لينكدإن:



