شخصيات لينكدإن: إبراهيم هندي
- Bahaa Nuweihed

- 18 نوفمبر 2025
- 3 دقيقة قراءة

عندما يتحول الشغف الرقمي إلى منصة تمكين لروّاد الأعمال والشركات
في عالم يتغير بسرعة، وتتحول فيه الأسواق الرقمية إلى ساحات معارك صامتة، يبرز خبراء قادرون على قراءة المشهد، وفهم قواعد اللعبة، وصياغة استراتيجيات تصنع الفرق. من أحد أبرز هذه الأسماء اليوم في العالم العربي.
هو إبراهيم هندي أحد أفضل 10 خبراء في العالم على LinkedIn في مجال البراندينغ والتموضع، وصاحب بصمة مؤثرة في تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من بناء حضور رقمي فعّال يترجم مباشرة إلى نمو حقيقي في الإيرادات.
رحلة تبدأ من الشغف وتنتهي بالتمكين
لم يكن حلم إبراهيم مجرد دخول عالم التسويق الرقمي…كان الشغف بالتصميم، والإبداع، والابتكار هو الشرارة الأولى التي قادته لتأسيس QUETZAL SOLUTIONS، شركة أصبحت اليوم شريكًا استراتيجيًا للجهات الباحثة عن حلول رقمية مستدامة وذكية.
منذ أكثر من 18 عامًا، انطلق إبراهيم في رحلة جمع خلالها بين:
الاستراتيجية الرقمية
التسويق بالمحتوى
الاتصال المؤسسي
تصميم العلامات التجارية وقيادتها نحو النمو
وبفضل هذا المزيج الفريد، استطاع تحويل تجارب الشركات إلى قصص نجاح ملموسة، تقاس بالأرقام قبل الإعجابات
.
أرقام تروي قصة تأثيره
وراء كل إنجاز يصنعه إبراهيم… بيانات تثبت فعاليته:
دعم أكثر من 200 شركة صغيرة ومتوسطة في عمّان باستراتيجيات أدت إلى نمو بلغ 25% في المتوسط.
تدريب أكثر من 2000 شخص في المهارات الرقمية، صناعة المحتوى، والتسويق الإلكتروني.
400+ جلسة استشارية ساعدت الشركات على تحسين أدائها الرقمي ورفع كفاءة فرقها.
إعداد 3 أدلة تدريبية كبرى بالتعاون مع جهات دولية ومنظمات غير ربحية.
المشاركة في تدريب روّاد الأعمال ضمن فريق برنامج EMPRETEC العالمي التابع للأمم المتحدة.
هذه ليست مجرد أرقام…بل بصمات واضحة على مسار العشرات من المشاريع التي انتقلت من الفكرة إلى النمو، ومن الارتباك الرقمي إلى الحضور القوي.
QUETZAL SOLUTIONS
الشركة التي يقودها إبراهيم اليوم تُعد أكثر من مجرد مزود خدمات رقمية؛إنها مختبر أفكار واستراتيجيات يُعالج مشكلات الشركات من جذورها، من خلال منهجية تعتمد على:
دراسة السوق والمنافسين بعمق
تحديد الـ Positioning الصحيح
بناء هوية وهوية صوتية واضحة
وضع خطط تشغيلية قابلة للقياس
تدريب الفرق على التنفيذ والقيادة المستمرة
إبراهيم لا يعطي “حلولًا جاهزة”… بل يبني نظامًا رقميًا يعمل، يحافظ على نمو الشركة حتى بعد انتهاء التعاون.
أسلوب المحتوى… هادئ، ذكي، ومباشر
يتفاعل جمهور إبراهيم مع كتاباته لسبب بسيط:لأنه يقول الحقيقة المجردة بدون “مكياج تسويقي”.
سواء كان يتحدث عن فن الحرب في عالم البيزنس، أو يقدم نصائح لروّاد الأعمال مثل “لا تحمل أكثر من بطيخة”، أو يحلل أخطاء Pitching في الهاكاثونات… فإنه يفعل ذلك بأسلوب:
قصصي ممتع
مُبسّط دون إخلال بالعمق
مليء بالنصائح العملية
يتحدث بلغة الناس… لا بلغة الكتب
ولهذا أصبح مرجعًا لمن يبحث عن فهم العالم الرقمي من زاوية استراتيجية إنسانية وواقعية.
التخصص الذي يميّزه
يعمل إبراهيم على نقطة لا يتقنها الكثيرون:ربط الاستراتيجيات الرقمية بالنمو الفعلي للأعمال.
ويرتكز عمله على 4 محاور:
1) البراندينغ والتموضع (Brand Positioning)
بناء هوية واضحة تجعل الشركة تبدو كما يجب أن يراها السوق.
2) الاستراتيجيات الرقمية
خطط تعتمد على التحليل والبيانات، لا على “الحدس”.
3) الاتصال المؤسسي
صياغة رسائل تصنع الثقة بين الشركة وجمهورها.
4) التدريب وبناء القدرات
نقل المهارات للفرق لضمان استمرارية النمو.
الجمهور الذي يخاطبه
من خلال خبرته الواسعة، يخاطب إبراهيم:
أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة
الرواد الباحثين عن إطلاق مشاريعهم بثقة
المؤسسات التي تريد تطوير فرقها الرقمية
المبدعين ومصممي المحتوى
المدراء الباحثين عن بناء براند شخصي قوي
لأنه ببساطة يعرف الألم الحقيقي الذي يعاني منه كل واحد منهم.
لماذا يعتبر وجود إبراهيم هندي على لينكدإن مؤثرًا؟

لدى إبراهيم تحظى منشوراته بتفاعل دائم من:
متخصصين
قادة أعمال
رواد
صناع محتوى
وجهات تعليمية
لأن كل كلمة تحمل خلفها تجربة.
من منشوراته البارزة:
الأثر والرسالة
يؤمن إبراهيم بأن قوة الشركات ليست في حجمها…بل في وضوح رسائلها، وتمركزها الذكي، واستراتيجياتها المستدامة.
رسالته بسيطة ومباشرة:
“التسويق ليس زخرفة… بل قرار استراتيجي يبني مستقبل الشركات.”
ولهذا يعمل كل يوم على تمكين أصحاب الأعمال والرواد من رؤية الصورة الكبيرة، وفهم اللعبة، وامتلاك الأدوات التي تجعلهم ينافسون بثقة في سوق لا يرحم.















تعليقات