top of page
Asset 2_33.33x.png
Asset 2_33.33x.png

نحن نساعدك على تجاوز إمكاناتك الرقمية

تواصل معنا لنبدأ

الحقوق محفوظة لإكسيد 2025

LinkedIn
X

1390 Prince of Wales Dr, Ottawa, ON Canada.
Tel: 613-600-2619

ما هي التصرفات الغير لائقة على لينكدإن؟

هذه المدونة من كتابة وتحضير بلال شنك



بلال شنك
بلال شنك

بلال يقول:


تصرفات غير لائقة على لينكدن!


يعني من فترة ألاحظ بعض الشخصيات تتصرف تصرفات غير


لائقة، ولا تليق بمحترفين، المفروض أن المتواجدين هنا يمثلون ذلك.


  • سرقات مقالات

  • سرقات أفكار

  • سرقات مقولات.


مثلاً أمس ، سرق أحدهم مقالتي التي وضعتها على فيسبوك من سنة، ثم

وضعتها هنا على لينكدن من شهر.


عن 15 طريقة لمكافآة الموظفين، وغيّر العنوان ووضعها في كاروسيل.


السارق شخصية معروفة ومن متصدري لينكدن في الأردن. (حسب فافيكون).

المهم أنني قمت بالتعليق ع البوست: ( شكراً لنقل المقالة).

وأرسلت بالتعليقات رابط مقالتي الأصلية على فيسبوك.

وانتظرت قليلاً لأرى ردة فعله.

وبعد قليل قام بحذف تعليقي، وعمل لي حظر !


ومدربة تنمية مهارات قيادية، تكتب مقولات مشهورة، في ملصق وتوقع عليها كأنها لها. مع أنها مقولات عالمية لمشهورين!


وأخرى مذيعة تنشر مقالات بالذكاء الاصطناعي وتقدم محاضرات في غير تخصصها الأصلي!


يبدو أن الطريق للبقاء ع القمة بالنسبة لهؤلاء هو، استغفال واستهبال المتابعين؟ والكتابة بأي شيء فقط لإثبات الحضور!


فكما يقولون ؛ الغاية تبرر الوسيلة! (المهم الشّهرة بأي وسيلة)


ثم من قال أصلاً أن منصة فافيكون موثوقة!


هذه المنصة هي بدفع اشتراكات وهي تقوم بعملية تقييم للأشخاص المشتركين.


يعني اذا دفعت يقومون بتصنيفك.


وحتى تصنيفاتهم فيها الكثير من الخطأ، بعض المتصدرين حساباتهم ميتة ع لينكدن !


وآخرين أعمارهم لا تتجاوز 28 سنة وليست لديهم خبرات!


فإذا كان هناك 2 مليون أردني على منصة لينكدن، وهناك 1000مشترك بمنصة فافيكون، فهي تقوم بتقييم الألف على مستوى الأردن!


فهل يُعتبر هذا من النزاهة والإنصاف ؟!


ومن ملاحظاتي، هناك ٢٠ شخصاُ أو أكثر قليلاُ، متفقين مع بعض على لينكدن (يعني شِلّة أو عصابة)!


يقومون بدعم بعضهم البعض بالإعجابات والتعليقات، حتى يبقوا هم في القمة. ولا يضعون اعجابات للآخرين، وحتى يقومون بحذف التعليقات المُهمّة المخالفة لرأيهم.


والمشكلة أنها يتحدثون عن النزاهة، والمحتوى الأصيل !


وبالتأكيد هؤلاء لا يعملون وحدهم، فبعضهم خبرته بسيطة وهو ضعيف، لابد أن هناك جهة أو قائد يقودهم ويُوجّههم!


الكاتب: بلال شنك


رابط حسابه على لينكدإن:






تعليقات




منشورات المدونة الأخرى

تواصل معنا

bottom of page