ما هو زمن البقاء على لينكدإن وكيف تستفيد منه في 2026؟
- Raheeq Kanji
- 18 ديسمبر 2025
- 5 دقيقة قراءة
كثير من صُنّاع المحتوى على لينكدإن يكتبون منشورات جيدة،لكنها لا تنتشر كما يتوقعون.
السبب غالبًا ليس في الفكرة، ولا في جودة الكتابة،بل في شيء لا يظهر في الأرقام… اسمه زمن البقاء.
هذا المقال سيوضح لك ما هو زمن البقاء وكيف تكتب منشورات تحقق زمن بقاء عالي.

جدول محتويات المقال:
1. كيف تعمل خوارزمية لينكدإن ولماذا تهتم بزمن البقاء
2. ما هو زمن البقاء؟ وكيف تقيسه خوارزمية لينكدإن فعليًا
3. إشارات القراءة التي ترفع زمن البقاء دون تفاعل مباشر
4. كيف تكتب محتوى يرفع زمن البقاء على لينكدإن
5. زمن البقاء كقيمة إنسانية قبل أن يكون رقمًا

المقدمة
عند محاولة فهم خوارزمية لينكدإن، يركّز كثير من صُنّاع المحتوى على التفاعل الظاهر مثل الإعجابات والتعليقات، باعتبارها المعيار الأساسي لنجاح المنشور.
لكن الواقع العملي يبيّن أن هذه الأرقام لا تعكس دائمًا جودة المحتوى أو تأثيره الحقيقي.
خوارزمية لينكدإن لا تراقب التفاعل فقط، بل تتابع سلوك المستخدم منذ اللحظة الأولى التي يظهر فيها المنشور على الشاشة.
من هنا يظهر مفهوم زمن البقاء كأحد أهم المؤشرات التي تعتمد عليها خوارزمية لينكدإن.
ما هو زمن البقاء؟
زمن البقاء يشير إلى المدة التي يقضيها القارئ وهو يتفاعل مع المحتوى بصمت، من خلال التوقف، القراءة، أو العودة لإكمال النص.
فهم زمن البقاء يغيّر طريقة الكتابة على لينكدإن، فبدل السعي وراء تفاعل سريع، يصبح التركيز على تقديم محتوى يستحق أن يمنحه القارئ جزءًا من انتباهه.
ومع هذا التحول، تتحول الخوارزمية من لغز إلى منطق يمكن التعامل معه بوعي.
في هذا المقال، سنفهم كيف تعمل خوارزمية لينكدإن من خلال مفهوم زمن البقاء، وكيف يمكن لصنّاع المحتوى كتابة منشورات أكثر انسجامًا مع طبيعة المنصة وسلوك الإنسان.
كيف تعمل خوارزمية لينكدإن ولماذا تهتم بزمن البقاء؟
خوارزمية لينكدإن لا تنظر فقط إلى الإعجابات والتعليقات،وإنما تركّز على سلوك الانتباه الحقيقي للمستخدم.
ما الذي تراقبه الخوارزمية؟
• التوقّف عند المنشور
• كم من الوقت يمضي المستخدم يقرأ
• هل يضغط رؤية المزيد
• هل يعود لإكمال القراءة
كل واحدة من هذه السلوكيات تعتبر إشارة إيجابية على أن المحتوى جذب الانتباه.
لماذا زمن البقاء مهم؟
المنصات الحديثة مثل لينكدإن تعتمد على ما يسمى زمن البقاء (Dwell Time)، وهو مدة اهتمام الشخص بالمحتوى.
مهم لأن:
• الكثير من المستخدمين يقرأون بصمت
• التفاعل الظاهر (إعجاب/تعليق) لا يعكس دائمًا قيمة المحتوى
• زمن البقاء يعكس اهتمامًا حقيقيًا
وبناءً على ذلك، تزيد الخوارزمية من انتشار المحتوى الذي يحقق زمن بقاء أعلى.
ما هو الفرق بين التفاعل الظاهر وزمن البقاء؟
التفاعل الظاهر:
• إعجاب
• تعليق
• مشاركة
قد يكون سريعًا وسطحيًا.
أما زمن البقاء:
• قراءة النص
• توقف المستخدم
• تصفح بدون تفاعل
هذه الإشارات تعبر عن قيمة حقيقية في المحتوى، بحسب ما تشير له الخوارزمية.
كيف يستفيد منشورك على لينكدإن من فهم وقت البقاء؟
عندما يفهم صانع المحتوى أن الخوارزمية تقيس الانتباه والصمت وليس فقط الأرقام، يصبح هدفه مختلفًا. بدل أن يكتب منشورًا ليسعى لإعجابات، يكتب محتوى يستحق القراءة فعلاً.
وهنا مقال للاطلاع أكثر على كيف تستخدم خوارزمية لينكدإن زمن البقاء لمعرفة ما يستحق الظهور في الخلاصات:
كيف تقيس خوارزمية لينكدإن زمن البقاء فعليًا؟
الخوارزمية تقيس زمن البقاء عبر عدة مراحل، مثل:
التوقّف عند المنشور أثناء التمرير
المدة التي يقضيها المستخدم في قراءة المنشور
ما إذا كان المستخدم يضغط “رؤية المزيد” ليستكمل القراءة
كل هذا السلوك يعتبر إشارات توضح للخوارزمية مدى ارتباط المحتوى باحتياجات القارئ.
عندما يبقى المستخدم مع المنشور لفترة أطول، تُفسّر الخوارزمية هذا على أنه اهتمام حقيقي بالمحتوى، وتعتبره مؤشرًا إيجابيًا يستحق تعزيز ظهوره لدى الآخرين.
الفرق بين الزمن الذي يقضيه القارئ والتفاعلات الظاهرة واضح:
التفاعلات مثل الإعجابات تعكس حالة سريعة يمكن أن تحدث بلا قراءة حقيقية، أما زمن البقاء فيعكس تركيزًا وانتباهًا.
وهذا ما يجعل الخوارزمية توليه أهمية أكبر عند ترتيب المحتوى الذي يستحق الانتشار
في الممارسة العملية، هذا يعني أن منشورك قد يحظى بمجموعة صغيرة من الإعجابات، لكنه ينتشر أكثر لأن القرّاء بقوا معه وقرأوا الفكرة. الخوارزمية تعتبر هذا دليلًا على أن المحتوى جاذب ومفيد، وتستجيب لذلك بمنحه مساحة أكبر في الخلاصات لباقي المستخدمين.
بفهم هذا الأسلوب، تستطيع أن تكتب محتوى يراعي تجربة القراءة ويزيد من إحساس القارئ بالارتباط بالفكرة، ما يعزز زمن البقاء ويُحسّن فرص انتشار منشوراتك على لينكدإن.
ما هي إشارات القراءة التي ترفع زمن البقاء دون تفاعل مباشر؟
زمن البقاء لا يرتبط دائمًا بالإعجاب أو التعليق خوارزمية لينكدإن تقرأ سلوك القارئ الصامت بدقة عالية، وتستخرج منه إشارات توضح مدى اهتمامه بالمحتوى.
هذه الإشارات تظهر أثناء القراءة، حتى عندما لا يضغط المستخدم أي زر.
التوقف عند المنشور
أول إشارة تلتقطها الخوارزمية هي التوقف عندما يتوقف المستخدم عن التمرير ويثبت عند منشورك لثوانٍ، يُسجَّل هذا السلوك كاهتمام أولي.
يزداد تأثير هذه الإشارة عندما:
يكون التوقف أطول من المعتاد
يترافق مع حركة تمرير بطيئة
يحدث في بداية النص
التمرير البطيء داخل النص
التمرير البطيء يشير إلى:
متابعة الفكرة
رغبة في الفهم
ارتباط بالنص المعروض
وكلما كان النص مقسّمًا بوضوح، زادت احتمالية هذا السلوك.
الضغط على "رؤية المزيد"
الضغط على رؤية المزيد إشارة قوية لان هذا الفعل يدل على فضول حقيقي لمعرفة ما سيأتي لاحقًا.
يرتفع أثر هذه الإشارة عندما:
يكون السطر الأول واضحًا
يشعر القارئ أن الفكرة تستحق المتابعة
لا يكون النص مبالغًا في الطول دون مبرر
العودة لإكمال القراءة
من أقوى إشارات زمن البقاء أن يعود القارئ للمنشور بعد تجاوزه هذا السلوك يدل على أن الفكرة علقت في ذهنه.
الخوارزمية تعتبر العودة:
اهتمامًا متقدمًا
ارتباطًا ذهنيًا
دليلاً على قيمة المحتوى
القراءة دون تفاعل ظاهر
كثير من المستخدمين يقرؤون دون أي تفاعل علني لا إعجاب لا تعليق ومع ذلك، يقضون وقتًا مع النص.
خوارزمية لينكدإن تلتقط هذا السلوك وتعطيه وزنًا حقيقيًا. القراءة الصامتة ترفع زمن البقاء وزمن البقاء يرفع فرصة الانتشار.
تذكر:
نجاح المنشور لا يعتمد فقط على التفاعل الظاهر، التركيز يجب أن ينتقل إلى تجربة القراءة.
المحتوى الذي يرفع زمن البقاء عادة:
يقدّم فكرة واحدة واضحة
يستخدم فقرات قصيرة
يحافظ على تسلسل منطقي
يجعل القارئ يرغب بالاستمرار
للاطلاع على حلقة كاملة على اليوتيوب تتحدث عن زمن البقاء على لينكدإن، يمكنك مشاهدة هذا اللقاء:
كيف تكتب محتوى يرفع زمن البقاء على لينكدإن؟
عبر عدة مراحل:
المرحلة الأولى: كتابة الهوك
السطر الأول يحدد إن كان القارئ سيتوقف أو يكمل التمرير، البداية الواضحة تساعد القارئ على فهم ما سيحصل عليه من النص.
البدايات التي ترفع زمن البقاء عادة:
تطرح فكرة واحدة محددة
تلامس تجربة واقعية
تبتعد عن المبالغة والوعود الفضفاضة
طول الجمل وتأثيره على القراءة
الجمل القصيرة تساعد العين على المتابعة الجمل الطويلة ترفع الجهد الذهني وتقلل التركيز
الملاحلة الثانية: الفكرة الواحدة
اجعل منشورك يناقش فكرة واضحة واحدة فقط
لا تشتت تركيز القارئ في عدة أمور، مثال:
منشور يتحدث عن طريقة زيادة التفاعل على لينكدإن (لا يجب أن يتحدث عن طريقة زيادة التفاعل على عدة منصات بنفس الوقت)
المرحلة الثالثة: تقسيم النص
احرص على أن تتواجد عدة عناصر في قطعة المحتوى، وهي:
المساحات البيضاء
الجمل القصيرة
الأسئلة التي تزيد فضول القارئ (بما ينسجم مع فكرة النص وهدفه)
المرحلة الرابعة: القيمة
وهي تأتي من سؤال واحد فقط: بما أخدم القارئ أو أساعده من هذا النص؟
ومن هذا المنطلق نفضي إلى الفكرة الأهم في مقالنا هذا، وهي أهمية زمن البقاء كقيمة إنسانية تحترم وقت القارئ وانتباهه.
زمن البقاء كقيمة إنسانية قبل أن يكون رقمًا
زمن البقاء لا يعكس فقط أداء منشورك على لينكدإن هو مؤشر على علاقة المحتوى بالإنسان الذي يقرأه
عندما يقضي شخص وقتًا مع منشورك، فهذا يعني أنه شعر بأن ما يقرأه يستحق الانتباه.
لماذا يُكافَأ المحتوى الصادق؟
المحتوى الصادق:
يقدّم فكرة واضحة
يكتب بنية المشاركة لا الاستعراض
يحترم انتباه ووقت الانسان
لذلك قبل أن نفهم التقنيات، علينا إدراك أهمية القيمة الإنسانية في كوننا نستهلك جزء من وقت القارئ خلال يومه، وعلينا بالتالي تقديم قيمة تستحق هذا الانتباه، وتقدّرها خير تقدير.
خاتمة
زمن البقاء يعكس جودة العلاقة بين الكاتب والقارئ
كل ثانية إضافية يقضيها القارئ مع النص تعني أن المحتوى قدّم قيمة حقيقية وهذه القيمة هي ما تمنحه خوارزمية لينكدإن فرصة انتشار أوسع.
الكتابة الواعية لا تبحث عن لفت الانتباه بأي طريقة وإنما تركّز على الوضوح وتحترم انتباه الإنسان وتقدّم فكرة تستحق التوقف عندها.
وعندما يصبح هذا الأسلوب عادة في الكتابة، يتحول الانتشار من هدف بعيد إلى نتيجة طبيعية.















تعليقات