top of page
Asset 2_33.33x.png
Asset 2_33.33x.png

نحن نساعدك على تجاوز إمكاناتك الرقمية

تواصل معنا لنبدأ

الحقوق محفوظة لإكسيد 2025

LinkedIn
X

1390 Prince of Wales Dr, Ottawa, ON Canada.
Tel: 613-600-2619

التوازن الصحيح: كيف توظّف "الخبرة" و"التعلم" في محتوى لينكدإن

تاريخ التحديث: 1 أكتوبر 2025

التوازن الصحيح: كيف توظّف "الخبرة" و"التعلم" في محتوى لينكدإن
التوازن الصحيح: كيف توظّف "الخبرة" و"التعلم" في محتوى لينكدإن

غالبية المحترفين يقعون في فخين متناقضين عند صناعة محتواهم على لينكدإن. الفخ الأول هو التظاهر بالخبرة المطلقة، وتقديم المحتوى كأوامر من "خبير" لا يخطئ. والفخ الثاني هو التركيز المفرط على التعلم، وتقديم المحتوى كـ"طالب" لا يعرف شيئاً.


كلا الأسلوبين، وإن كانا يبدوان مختلفين، يؤديان إلى نفس النتيجة: محتوى لا يجذب ولا يبني علاقة حقيقية مع الجمهور. فالمستخدمون لا يبحثون عن شخص يلقي عليهم دروساً، ولا عن شخص يشعر بالضياع. إنهم يبحثون عن شخص يشبههم؛ شخص في رحلة مهنية، يشارك الخبرة التي اكتسبها، ويعترف في الوقت ذاته بأنه لا يزال يتعلم.


السر يكمن في إيجاد التوازن الصحيح في محتوى لينكدإن بين الخبرة والتعلم. إليك كيف توظّف كلا الجانبين في محتواك لتجذب الجمهور وتبني الثقة.

 

  1. شارك دروس الخبرة: لا تقل "افعل هذا"، بل "هذا ما تعلمته"


بدلاً من كتابة منشور يقول "يجب عليك أن تفعل كذا وكذا"، حوّل هذا المحتوى إلى قصة من خبرتك.


  • حول النصيحة إلى قصة: بدلاً من القول "يجب أن تستخدم القصص في حملاتك التسويقية"، قل "في حملتي الأخيرة، استخدمنا القصص لزيادة التفاعل بنسبة 40%. وإليك كيف فعلنا ذلك..."


  • استخدم الفشل كقصة نجاح: لا تخف من الحديث عن الأخطاء التي ارتكبتها. منشور بعنوان "لقد فشلت في الحصول على هذه الترقية، وإليك 3 أسباب جعلتني أخطئ" سيكون أكثر تأثيراً من منشور عن كيفية الحصول على ترقية. الفشل يجعلك إنساناً، والدروس التي تتعلمها منه هي أثمن ما يمكن أن تقدمه.


  • التركيز على "السبب": اشرح لماذا وصلت إلى هذا الاستنتاج. لا تكتفِ بذكر النتيجة، بل اشرح "السبب" الذي أدى إليها. هذا يعطي محتواك عمقاً ومصداقية.


للنظر إلى مثال عملي من حساب صانع محتوى على لينكدإن ، يمكنك متابعة محمد الجندلي من خلال هذا الرابط:




Mohamad Jandali LinkedIn Profile
Mohamad Jandali LinkedIn Profile

 

2. وثّق رحلة التعلم: لا تقل "لا أعرف"، بل "هذا ما أستكشفه الآن"


الاعتراف بأنك لا تزال تتعلم ليس ضعفاً، بل هو علامة على القوة المهنية. الناس يحبون رؤية أن الآخرين في رحلة نمو مستمرة.


  • شارك ما تقرأه: هل تقرأ كتاباً جديداً أو مقالاً مهماً في مجالك؟ شارك اقتباساً منه مع رأيك الخاص. هذا يظهر أنك على اطلاع دائم.


  • اطرح أسئلة على جمهورك: لا تخف من طرح أسئلة على جمهورك لطلب المساعدة أو الرأي. هذا يفتح باباً للحوار ويجعل جمهورك يشعر بأنه جزء من رحلة التعلم. على سبيل المثال: "أعمل على مشروع جديد وأتساءل: ما هي أفضل أداة برمجية تنصحون بها لحل هذه المشكلة؟"


  • ناقش مواضيع جديدة: إذا كان هناك موضوع جديد يثير فضولك، شارك ذلك. قل: "أنا أتعمق في موضوع [الموضوع الجديد]، وإليك أهم 3 نقاط تعلمتها حتى الآن." هذا يجعلك مرجعاً للمواضيع الناشئة.

 

3. الموازنة بين "الخبرة" و"التعلم" - التوازن الصحيح في محتوى لينكدإن


السر يكمن في عدم فصل الجانبين. يمكنك الجمع بينهما في نفس المنشور.


صيغة "ما تعلمته من الخبرة وما زلت أتعلمه"


مثال: "بعد 5 سنوات من العمل في [مجال معين]، تعلمت أن [النصيحة الفلانية] هي الأهم. ولكن ما زلت أتعلم كيف أتقن [مهارة جديدة]."


هذه الصيغة تظهر أنك خبير، وفي الوقت نفسه متواضع ومستمر في التطور.

 

خاتمة: كن "محترفاً" على لينكدإن، وليس "خبيراً مثالياً"


الجمهور لا يبحث عن الكمال، بل عن الأصالة. عندما تتبنى استراتيجية تجمع بين:


  • مشاركة خبرتك في شكل قصص،

  • توثيق رحلة تعلمك بصدق،

  • والاعتراف بأنك في رحلة مستمرة،


فإنك لن تبني فقط حضوراً على لينكدإن، بل ستبني مجتمعاً من الأفراد الذين يثقون بك، ويتابعونك، ويشاركونك رحلتك المهنية.


إذا كنت تود أن تحصل على مساعدة فريق محترف وخبير في لينكدإن وخوارزميته ، اطلع على صفحة (خدمات) شركة إكسيد ديجيتالز. الشركة الرائدة في كل ما يتعلق بمنصة لينكدإن وخدماتها.


تعليقات




منشورات المدونة الأخرى

تواصل معنا

bottom of page