هل أنت مستعد لأن تجعل فكرتك تصل وتلهم العميل أو صاحب القرار؟

الكاتبة: آلاء المصري
تخيل أن لديك فكرة رائعة.. مشروع أو خدمة … لكنك تصطدم بحاجز بسيط: الطرف الآخر لا يفهم لغتك.
كثيرون يقعون في هذا الفخ: يشرحون بطريقتهم.. بمصطلحاتهم الخاصة.. دون أن يسألوا أنفسهم:
هل هذه اللغة مفهومة عند صاحب القرار؟
هل تصل إلى العميل المحتمل بالطريقة التي تُشعره أن الحل له هو شخصياً؟
النجاح هنا لا يقاس بمدى براعتك في عرض الفكرة.. بل بمدى قدرتك على ترجمتها إلى لغة الآخر.
وهذا الأمر كلما طبقته في محتوى منشوراتك على لينكدإن ومحتوى بروفايلك كلما استطعت الوصول لجمهورك المستهدف وجذبت انتباه.
5 خطوات عملية تساعدك على ذلك:
ابدأ من مشكلته هو لا من خدمتك:
عرّف أولاً التحدي الذي يواجهه الطرف الآخر. اجعله يرى أن لديك القدرة على توصيف معاناته بدقة.
حينها.. سيكون أكثر استعداداً لسماع الحل.
استخدم أمثلة قريبة منه:
المدير المالي يفكر في التكاليف والعائد.
مدير الموارد البشرية يهتم بالكوادر والإنتاجية.
مدير المبيعات يركز على الإيرادات والنمو. كلما تحدثت بلغته الخاصة.. زادت قوة رسالتك.
ابتعد عن المصطلحات المعقدة:
اللغة المعقدة تُربك ولا تبني الثقة. تذكر: ما يفهمه الطرف الآخر بسرعة.. هو ما يبقى في ذهنه طويلاً.
غير منظورك:
تخيل أنك مكانه: لو كنت صاحب القرار.. كيف تود أن تُعرض عليك هذه الفكرة؟هل بلغة تقنية معقدة أم بلغة تركز على الحلول والنتائج؟
اختبر رسالتك:
اعرضها على شخص يشبه جمهورك المستهدف واسأله: هل فهمت الفكرة بسهولة؟ هل الرسالة واضحة أم تحتاج إعادة صياغة؟ هذا التمرين البسيط يكشف لك الثغرات قبل أن تواجه الموقف الحقيقي.
القاعدة الذهبية:
الفكرة التي لا تفهم لا قيمة لها.. مهما كانت عظيمة.
والسؤال لك:
هل سبق أن فقدت فرصة لأنك شرحت فكرتك بلغتك أنت لا بلغة من أمامك؟
أنا🚀آلاء المصري مدربة لينكدإن
لمعرفة أهم النصائح والمعلومات حول كيفية استثمار لينكدإن بشكل صحيح
اضغط على زر الجرس 🔔 الموجود في صفحة بروفايلي ليصلك كل جديد
حساب الكاتبة على لينكدإن:
_
